• السيد الحكيم يدعو إلى تنويع الاقتصاد عبر الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا

    2026/ 08 /15 

    السيد الحكيم يدعو إلى تنويع الاقتصاد عبر الزراعة والصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا

    خلال لقائه جمعًا من القيادات التنظيمية لتيار الحكمة الوطني في محافظة ذي قار، ثمّن سماحة السيد الحكيم رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية زعيم تيار الحكمة الوطني، الجهود الكبيرة التي تبذلها تنظيمات الحكمة، ولا سيما في ذي قار العطاء والشهداء في الدفاع عن المشروع وخدمة الناس، مشيرًا إلى الحضور المليوني في زيارة الأربعين وحالة الكرم والضيافة التي تميّز بها العراقيون، حيث سطّروا أروع مشاهد العطاء، مبيّنًا أننا نخرج بعد كل زيارة أربعين بدورة تأهيلية نفسية وتصفير للأخطاء ، والبدء بصفحة جديدة.

    كما بارك سماحته حلول شهر ربيع الأول، شهر ولادة سيد الكائنات رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وحفيده الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام)، موضحًا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان أكثر الأنبياء تعرضًا للبلاء، وفي ذلك درس مهم مفاده أن التصدي وتحمل المسؤولية يجعلان من المتصدي عرضة لحملات الاستهداف والتسقيط، ولا يمكن للمتصدي أن يكون بمنأى عن الاستهداف، وكلما زادت مساحة التصدي زاد منسوب الاستهداف، مبيّنًا ضرورة التبيان والشرح والتوضيح وتفكيك ما التبس لدى الناس، وأكد سماحته أن نصيب الحكمة من الاستهداف كان الأكبر نتيجة حجم التأثير والتاريخ والعطاء والحراك، مشددًا على ضرورة مواجهة ذلك بمزيد من العمل الميداني والنشاط وخدمة الناس.

    وأشار سماحته إلى أهمية الجانب الخدمي لارتباطه الوثيق بالحكمة وفلسفة وجودها، والعمل على استيعاب الآخرين والتأثير فيهم، مجددًا مبدأ “القيادة تأثير”، حيث العلاقة بينهما طردية.

    وحول الوضع الاقتصادي، شدد سماحة السيد الحكيم على ضرورة أخذ الدروس والعبر من هذه الأزمة، والعمل الجاد نحو تنويع مصادر الدخل عبر خماسية الزراعة و الصناعة والسياحة والاستثمار والتكنولوجيا، إضافة إلى تنويع منافذ تصدير النفط، مبيّنًا أن العراق بلد غني بثروات كبيرة يعاني أزمة سيولة نقدية نتيجة توقف تصدير النفط لتأثره بالأحداث الحالية.

    وختم سماحته حديثه بتجديد دعمه لمكافحة الفساد، مشددًا على ضرورة استمرارها، مع أهمية التركيز على الملفات الكبيرة .