• السيد الحكيم يستقبل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإنابة الأستاذ علي باقري

    2024/ 06 /13 

    السيد الحكيم يستقبل وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإنابة الأستاذ علي باقري

    استقبل السيد عمار الحكيم رئيس تيار الحكمة الوطني مساء اليوم 13/6/2024، معالي وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالإنابة الأستاذ علي باقري بحضور عدد من القيادات السياسية و الشخصيات المجتمعية.
    سماحته أكد في كلمته على أهمية العلاقة الوطيدة بين البلدين والشعبين في كل المجالات، معربا عن أمله بأن تسهم زيارة معاليه في تعميق أكثر لهذه العلاقة.
    السيد الحكيم جدد التعازي للجمهورية الإسلامية الإيرانية بحادث استشهاد الرئيس رئيسي ومعالي وزير الخارجية الأستاذ حسين أمير عبد اللهيان ورفاقهما ( رحمهم الله) قائلا إن الحادث ترك أثرا بالغا في قلوب المسلمين ومنهم الشعب العراقي، داعيا لاستثمار الفرص ومواجهة التحديات.
    سماحته بيّن أن صمود الشعب الفلسطيني مثل إشراقة في الواقع الإسلامي، مشيدا بدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية للمقاومة الفلسطينية، داعيا لملاحظة الصدى الذي خلفته الأزمة الفلسطينية على مستوى العالم ومنها ما يجري من مظاهرات مؤيدة لغزة في جامعات غربية.
    في الواقع العراقي بيّن سماحته أن العراق تجاوز تحديات كبيرة على المستوى السياسي والاجتماعي والأمني، قائلا إن الحكومة الاتحادية للسيد السوداني والحكومات المحلية يواصلون العمل بجهد أكبر  لتقديم الخدمات وتنفيذ حملات للإعمار والتنمية ما أثر في ارتفاع مستوى الرضا الشعبي من الحكومة والقوى السياسية.
    السيد الحكيم اوضح أن الاطار التنسيقي يعيش حالة وحدة وتماسك بين أعضائه وأسهم بشكل واضح في تقديم معادلة مهمة لحفظ البلاد ومنها تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات، مشيرا إلى أن الدور الذي لعبه الاطار التنسيقي انعكس إيجابا على حضوره الانتخابي في الانتخابات المحلية ما جعله حاضرا في أغلب المحافظات .
    سماحته بينّ أيضا أن العراق يعمل على إنهاء مهام التحالف الدولي بعد انتفاء الحاجة لحضوره بعد هزيمة داعش، موضحا إن تحالفا بهذا الحجم يمثل حالة من الوصاية على العراق، مشددا على وجود جدولة زمنية للانسحاب وهذا ما تعمل عليه الحكومة ، واستبدال التحالف الدولي بعلاقات بينية بين العراق وبعض دول التحالف.
    سماحته وضّح أن الرضا الشعبي المتحقق عن الحكومة والقوى السياسية والحضور المرجعي في الواقع العراقي وتحسين العراق لعلاقاته الإقليمية والدولية كلها عوامل لعبت دورا في معالجة قضايا المنطقة، مستشهدا بموقف العراق الداعم للقضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية والإقليمية مرجعيا وحكوميا وشعبيا وإغاثيا 
    السيد الحكيم أكد إن العلاقة التكاملية بين إيران والعراق تصب في مصلحة العالم الإسلامي ودول المنطقة، وهي علاقة متجذرة بين شعبين صديقين بينهما كثير من المشتركات.
    سماحته أشاد بالسياسة المتبعة من قبل الشهيد السيد رئيسي، مبيننا إن مرحلته ( رحمه الله) شهدت انفتاحا إقليميا ، معربا عن أمله باستمرار وتيرة الانفتاح والتواصل، فيما تمنى للجمهورية الإسلامية الإيرانية حكومة وشعبا نجاح الانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدا أن إجراء الانتخابات في وقت قياسي دليل على الاستقرار والتماسك الداخلي للجمهورية الإسلامية ودليل على العمل والبناء المؤسساتي.