السيد الحكيم يأمل أن تفضي المفاوضات إلى إنهاء التصعيد واستعادة الاستقرار
التقى سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية وزعيم تيار الحكمة الوطني، جمعا كبيرا من القيادات التنظيمية النسوية في محافظة الديوانية، مبينا أن مشروع الحكمة هو مشروع الاعتدال والوسطية وتغليب المصلحة العامة في البلاد، ومذكرا بالأدوار التي اضطلع بها المشروع في محطات فاصلة من تاريخ العراق الحديث، ولا سيما مرحلة ما بعد عام 2003. وأشار إلى أن قوة مشروع الاعتدال والوسطية تمثل قوة للعراق، داعيا إلى إظهار الهوية التيارية والعمل بهمة ونشاط.
ودعا سماحته إلى الانتقال من مرحلة الانتشار إلى مرحلة التأثير، عادّا تشكيل الفريق الناجح أحد معايير تقييم المسؤول، ومشددا على أهمية التعرف على المشروع ورموزه وتعريف الناس به. كما دعا إلى التمييز بين المعترضين، سواء أكانوا من المحبين أم المحايدين أم ممن التبست عليهم الأمور، وبين أصحاب الأجندات الذين تضرروا من نجاح مشروع الحكمة ومقبوليته، ويسعون إلى استفزازه.
وأعرب السيد الحكيم عن أمله بأن تفضي المفاوضات الحالية إلى إنهاء حالة التصعيد واستعادة الاستقرار، داعيا إلى الصبر على التحديات والمنغصات والابتلاءات، ومجددا دعوته إلى معالجة مشكلة السلاح خارج إطار الدولة عبر التفاهم والحوار.