السيد الحكيم: المكونات العراقية جسور تواصل مع شعوب المنطقة والعالم
كنيسة المشرق الآشورية، كانت المحطة الثانية التي زارها سماحة السيد الحكيم، رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، خلال جولته في محافظة دهوك، حيث التقى بعدد من الإخوة المسيحيين بحضور الأسقف مار أبرس يوخنا ورؤساء الكنائس في المحافظة.
وعبّر سماحته في حديثه عن سعادته بزيارتهم، وحرصه على التواصل المستمر مع المسيحيين، مشدّدًا على أهمية حفظ التنوع في العراق والانتقال به إلى مرحلة الإدارة، وتحويل المكونات إلى جسور تواصل مع شعوب المنطقة والعالم، ومبيّنًا أن المسيحيين إضافة نوعية للمجتمع العراقي، داعيًا إلى عودة طوعية للمسيحيين المهاجرين، وإيجاد المحفزات اللازمة لعودتهم، ومشيدًا بدور المسيحيين في التعبير عن عراقيتهم في بلاد المهجر، مع أهمية الاستفادة منهم في خدمة العراق. كما شدّد على تمكين الإخوة المسيحيين وحفظ مكانتهم في الدولة العراقية، مجددًا دعوته لسجل ناخبين خاص بالمسيحيين وباقي المكونات المنصوص عليها بالكوتا، لحفظ تمثيلهم السياسي والتعبير عن رأيهم، معربًا عن تقديره واحترامه للمسيحيين، ومشيدًا بالجهود التي بُذلت في دهوك لرعاية النازحين، خاصة دور الكنائس في دهوك، عادًّا ذلك تعبيرًا عن دور الأديان في رعاية الإنسان أينما كان.