• السيد الحكيم يشيد باستقرار الأنبار ويدعو إلى استثمار ثرواتها في دعم الاقتصاد الوطني

    2026/ 07 /15 

    السيد الحكيم يشيد باستقرار الأنبار ويدعو إلى استثمار ثرواتها في دعم الاقتصاد الوطني

    يستهلُّ سماحة السيد الحكيم زيارته لمحافظة الأنبار بلقاء حكومتها المحلية؛ إذ كان في طليعة مستقبليه السيدُ المحافظ المهندس عمر مشعان الدبوس، ورئيسُ مجلس المحافظة الأستاذ حميد دحام العلواني، وأعضاءُ مجلس المحافظة والحكومة المحلية.
    وقد أكد سماحته على أهمية الأنبار؛ لتاريخها وعشائرها العريقة وواقعها الجغرافي المتميز محليًا وإقليميًا.
    كما أشار إلى إمكانات المحافظة الاقتصادية، لا سيما ثرواتها من الغاز والمعادن، داعيًا إلى التركيز على التنمية والاقتصاد في المرحلة المقبلة، ومؤكدًا أن الأنبار مؤهلة لتكون رافدًا اقتصاديًا رئيسًا للبلد.
    وأوضح أن أولوية الحكومة تكمن في تطوير قطاع النفط والطاقة عمومًا، مما يتطلب استثمارات وشراكات واسعة للانتقال بالعراق إلى آفاق جديدة.
    وبين سماحته أن زيادة إنتاج النفط تتطلب تنويع منافذ التصدير، مؤكدًا في هذا الصدد أهمية مشروع خط أنبوب (بصرة - حديثة)، ومن ثم التصدير نحو سوريا ولبنان والأردن ومصر، لافتًا إلى أن هذه المشاريع ستؤسس لشراكة اقتصادية متينة، تكون فيها الأنبار نقطة اتصال حيوية لتحقيق هذه الأهداف الاستراتيجية.
    وفي معرض حديثه عن الأزمة المالية الحالية، أشار السيد الحكيم إلى أن تراجع إنتاج النفط وتصديره في الآونة الأخيرة قد أسهم فيها بشكل كبير؛ نظرًا لاعتماد الموازنة المفرط على الريع النفطي، مؤكدًا أن هذا الضيق المالي مؤقت. 
    وفي الوقت نفسه، دعا إلى تنويع مصادر الدخل في الأنبار دون الاعتماد الكلي على الحكومة الاتحادية، مبينًا أن قانون مجالس المحافظات -حال إقراره وتفعيله- سيوفر إيرادات مالية كبيرة للمحافظات، وأن المشاريع الواعدة في مجالي النقل والنفط ستصب مباشرة في مصلحة الأنبار.
    كما دعا سماحته إلى حسم ملفات التعويضات وإعادة النازحين عبر اتخاذ قرارات سريعة وتصفير هذه الملفات بالكامل، لئلا تنتقل من حكومة إلى أخرى حال توفر السيولة المالية. 
    وأشاد بجهود الحكومة المحلية في خدمة أهالي الأنبار، حافزًا إياهم على المضي قدمًا في إطلاق المشاريع وإدامتها، ومشددًا على أن المحافظة تعيش اليوم حالة ملموسة من الاستقرار والاستدامة. 
    واختتم بالدعوة إلى تكامل الأداء بين الحكومات المحلية وتبادل الخبرات والتجارب، مؤكدًا أن زياراته هذه تحمل طابعًا اجتماعيًا يهدف إلى التواصل المستمر مع أهل الأنبار وعشائرها الكريمة.