السيد الحكيم يبيّن مقومات ديمومة القضية الحسينية وبقائها في وجدان الأمة
في إطار إحياء ذكرى عاشوراء الحسين (عليه السلام)، استقبل موكب شباب أهل الكرادة (هيئة أنصار الزهراء), سماحة السيد الحكيم، الذي أشار إلى جملة من المقوّمات التي أسهمت في ديمومة القضية الحسينية وبقائها حيّةً في وجدان الأمة.
وأوضح سماحته أن من أبرز هذه المقوّمات، هو تنوّع معسكر الحسين (عليه السلام)، إذ ضمّ الأنصار وآل البيت والنساء والأطفال، ولكلٍّ منهم قصة أثرت القضية وأضافت إليها أبعاداً إنسانية عميقة، فضلاً عن الإخلاص للمشروع والطاعة للإمام الحسين (عليه السلام) بوصفهما ركيزتين أساسيتين في هذه الملحمة الخالدة.
وتوقّف سماحته عند شخصية أبي الفضل العباس (عليه السلام)، مشيراً إلى مكانته الرفيعة في القضية الحسينية, فقد كان ثاقب البصيرة، والتي جعلت منه أسطورةً مخلّدة في التاريخ، تجسّدت في ضريحه ومكانته السامية، حتى صار باباً للحسين( عليه السلام).
وأكد سماحته أن الحياة موقف، وأن الموقف الصحيح كفيل بتغيير مسار الأحداث وإشعال جذوة القضية.
وختم سماحته بالتأكيد على أن معركة الطف كانت في جوهرها اصطفافاً بين الحق والباطل وبين أهل المبادئ وأهل الرذائل، داعياً إلى الانتصار للحق في كل زمان ومكان، ومشيراً إلى أن مناهج أهل البيت (عليهم السلام) تتنوع بين المواجهة والنصح وبناء المجتمع بحسب مقتضيات كل مرحلة.