السيد الحكيم: يشدد على تعزيز الدور الرقابي والتشريعي لنواب قوى الدولة
التقى سماحة السيد الحكيم، الكتلة النيابية لتحالف قوى الدولة الوطنية صباح اليوم في لقاءٍ حمل رسالة مزدوجة: ثناءٌ يرفع السقف، ومسؤوليةٌ لا تقبل الاعتذار.
وأشاد سماحته بما يقدمه نواب الكتلة من حضور على المستويات السياسية والتشريعية والرقابية، مؤكداً أن هذا الحضور ليس إنجازاً يُحتفى به بل أمانةٌ تستوجب التكثيف والاستمرار، داعياً إلى تعميق التعاون مع الكتل السياسية الأخرى والانخراط الجاد في عمل اللجان النيابية التخصصية، لأن السياسة الحقيقية تُصنع داخل اللجان لا على منصات التصريح.
وأشار السيد الحكيم إلى حجم التحديات المحيطة بالعراق سياسياً واقتصادياً ومالياً، معلناً موقفاً صريحاً: “دعم الأستاذ علي الزيدي في تشكيل الحكومة ليس موقفاً سياسياً — هو استحقاق وطني تفرضه خطورة المرحلة.”
وحمّل سماحته الكتل السياسية مسؤوليتها التاريخية أمام هذه التحديات، قائلاً بوضوح: “من يملك موقعاً تشريعياً عليه أن لا يتردد في تذليل العقبات أمام الحكومة، ويكون شريكا في حل الأزمة لا صناعتها.